خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

‏إظهار الرسائل ذات التسميات *فوائد الصوم *. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 مارس 2022

 



الفوائد الثمانية للصيام الطويل أو المتواصل لثلاثة أيام. الصيام المطول يختلف عن الصيام المتقطع أنه يستمرالى 48 أو إلى 72 ساعة أو أكثر. يكون الجسم في حالة البقاء على قيد الحياة عند الصيام.


فوائد الصيام المطول:

1. إعادة نمو خلايا الدماغ - الأجزاء المحددة للغاية من الدماغ بما في ذلك الهيبوكمبس وأجزاء من جذع الدماغ. يتعلق جزء الهيبوكامبس الذي يتعلق بالذاكرة.

2. زيادة الميتوكوندريا - الميتوكوندريا هي مصانع الطاقة في الجسم. سيتم زيادة الطاقة عند الصيام.

3. البلعمة الذاتية أوتافجي - هي حالة في الجسم تقوم من خلالها بإعادة تدوير البروتينات القديمة والميكروبات والميتوكوندريا لبناء أنسجة جديدة.

4. تعزيز إنتاج الخلايا الجذعية - الخلية الجذعية هي خلية بدون غرض لتستخدم في بناء الأنسجة. مع تقدمك في العمر ، ينخفض إنتاج الخلايا الجذعية. الصيام المطول إجراء إصلاح مذهل لها.

5. تقليل الالتهاب - الصيام المطول ضروري لمساعدة شخص ما على الوصول إلى السبب الجذري للالتهاب والطريقة الآمنة لتقليله. جميع أمراض المناعة الذاتية تنطوي على التهاب.

6. تقليل نمو الورم - لا يمكن التغذي على الكيتونات والقيام بنظام غذائي الكيتوني يجعل جسمك يعتمد على الكيتونات.

7. زيادة مضادات الأكسدة - يحتوي الجسم على شبكة مضادة للأكسدة والقيام بصيام طويل يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات مضادات الأكسدة لأنها حالة يقوم فيها الجسم بإصلاح ودفاع عن نفسه ضد الميكروبات وغيرها من الأشياء.

8. مقاومة الخلايا للإجهاد - تساعد الغدة الكظرية عن طريق زيادة تحمل الإجهاد لأنك لم تحد تواجه الصعود والهبوط للسكر وتذهب بشكل أساسي إلى وضع الإصلاح هذا حيث يبدأ الجسم في زيادة المقاومة لجميع أنواع الضغوط .


كيف تصوم لفترات طويلة؟

• تدريجياً - دع جسمك يخبرك كم من الوقت تستمر دون تناول الطعام لتعتاد عليه.

• إعادة التغذية ببطء - عندما تنتهي من صيامك ، لا تأكل وجبات ضخمة وببطء لأنها قد تصدم النظام بتناول الطعام أكثر من اللازم.

• الشوارد + ملح البحر

• الشاي الأخضر - طبيعي منزوع الكافيين سيكون جيدا. سوف تزيد من مستويات مضادات الأكسدة

• EDTA - مزيل للمعادن الذي يسحب المعادن الثقيلة على وجه الخصوص الحديد الزائد والكالسيوم الزائد 


الصيام المطول أو الصيام المتقطع لا ينصح به:

• المرأة الحامل

• المرضع

• شخص نحيف جدًا / شخص يريد زيادة الوزن












الجمعة، 8 أكتوبر 2021



 الصيام في رمضان وتأثيراته على الجهاز المناعي.

يعتبر صيام رمضان صياما جافا مما يعني أنك لا تشرب أي ماء حيث إن الدراسات متضاربة حول فوائده ولكن المؤكد أن ما تأكله قبل الصيام وبعده سيحدد الفوئد من عدمها. إن تناول الوجبات السريعة أو الكربوهيدرات المكررة (سكر، معكرونة، معجنات الخ)  قبل الصيام وبعده يمكن أن يمنع الفوائد التي يمكنك تحقيقها من الصيام. ولكن الأطعمة منخفضة الكربوهيدرات (وهي المناسبة أيضا في حمية الكيتو) ستعزز فوائد الصيام حيث يبدأ الجسم بانتاج الكيتونات وهي بطبيعتها معززة للجهاز المناعي.

فوائد الصيام:

  • نقص السيتوكينات التي تسبب الالتهاب

  • زيادة الخلايا المناعية البالعة (تلتهم الميكروبات)

  • زيادة الميكروبيوم (البكتيريا الحميدة في القولون)

  • زيادة مقاومة الضغط العصبي (التوتر)

  • انخفاض الاجهاد التأكسدي

  • زيادة الالتهام الذاتي (تعزيز للمناعة)














السبت، 13 مارس 2021

   




دراسة حديثة وجد باحثون من كلية الطب في بايلور في الولايات المتحدة أن الصيام من الفجر حتى غروب الشمس يرتبط بزيادة البروتينات الواقية من السرطان والعديد من الأمراض الأخرى كالسمنة والسكري ومتلازمة التمثيل الغذائي والالتهابات وبعض الاضطرابات العصبية مثل مرض الزهايمر.

ونُشرت هذه الدراسة الأولى من نوعها حول تأثير الصيام على مجموع البروتينات الموجودة في المصل البشري (بروتيوم) للأشخاص الأصحاء، في مجلة Proteomics  في شهر أبريل 2020.

وتوصل الباحثون في هذه الدراسة إلى وجود رابط بين الصيام لمدة 30 يوما من الفجر حتى غروب الشمس وزيادة بروتينات تعزز نظام المناعة لدى الصائم وتحمي من السرطان. وبروتينات أخرى تلعب دورا رئيسيا في إصلاح الحمض النووي وبروتينات واقية من مرض الزهايمر والاضطرابات العصبية والنفسية. كما تربط بين الصيام وانتظام مستوى البروتينات الواقية من السمنة ومرض السكر ومتلازمة التمثيل الغذائي.

وقالت الدكتورة عائشة ليلى مينديكوجلو، الأستاذة المساعدة في الطب والجراحة في كلية بايلور للطب في هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، المؤلفة الرئيسية للدراسة «ما يعنيه هذا هو أننا أظهرنا زيادة في مستويات بروتينات معينة يكون مستواها منخفض (أو معدلة سلبيا) عند الإصابة بالعديد من السرطانات واضطرابات أخرى". والتعديل السلبي هو العملية التي تقوم من خلالها الخلية بخفض بعض مكوناتها. فعلى سبيل المثال، يكون مستوى تعديل بروتين أو جين مقاوم للأورام منخفضا لدى الأشخاص المصابين بالسرطان، مما يسمح بانتشار الخلايا السرطانية.

في هذه الدراسة، وجد الباحثون أن هذه الأنواع من البروتينات التي تحمي من السرطان هي بالفعل في مستويات عالية بعد فترة الصيام الممتدة من الفجر حتى غروب الشمس على مدى شهر كامل.

قال الدكتور مينديك أوغلو الذي أشرف على الدراسة في بيان لكلية الطب في بايلور "إننا نجد تواقيع بروتينية يمكن أن تكون لها خصائص وقائية ضد عدد من الأمراض، وعلى وجه التحديد، السرطانات".

لإنجاز الدراسة، أجرى مؤلفوها دراسة توقيع بروتيومية - نوع من التحليل الذي يحدد ويقيس البروتينات الموجودة في الخلية أو الأنسجة أو الكائن الحي- على 14 شخصا (يبلغ متوسط أعمارهم حوالي 32 عاما) قاموا بصيام شهر رمضان مدة 30 يوما متتاليا والذي يتضمن كما هو معروف الامتناع عن الأكل أو الشرب من الفجر حتى غروب الشمس. وتبلغ عدد ساعات الصوم اليومية أكثر من 14 ساعة.

خارج فترة الصوم، لم يضع الباحثون قيودا على السعرات الحرارية أو النظام الغذائي الذي يستوجب على المشاركين اتباعه. وتناول المشاركون كميات متفاوتة من الغذاء بين وجبتي الإفطار بعد المغرب والسحور قبيل الفجر.

قام الباحثون بأخذ عينات الدم من المشاركين في ثلاث فترات مختلفة من التجربة الأولى قبل بدء الصيام (قبيل رمضان) والثانية في نهاية الأسبوع الرابع من صيام الثلاثين يوما، ثم الأخيرة بعد أسبوع واحد من انتهاء الصيام. وتم على ضوء ذلك إجراء التنميط البروتيني غير المستهدف على تلك العينات.

ولاحظ مؤلفو الدراسة أن تناول وجبة السحور قبل الفجر يحمي المشاركين من الزيادات الخطيرة في ضغط الدم ومستويات السكر التي يمكن أن تحدث إذا تم حذفها.

وجد الباحثون رابطا بين الصيام لمدة 30 يوما وزيادة التوقيع البروتيني المضاد للسرطان والعديد من الأمراض الأخرى في مصل الأشخاص الذين أجريت عليهم التجربة.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن الصيام يمكن أن يكون نهجا وقائيا وعلاجيا في السرطان وكذلك في العديد من أمراض التمثيل الغذائي والالتهابات والمناعة، ومرض الزهايمر والاضطرابات العصبية والنفسية عن طريق إنتاج بروتينات تحمي من الإصابة بالسرطان والسمنة والسكري ومتلازمة التمثيل الغذائي والالتهابات والصحة العقلية.

وأوضح الدكتور مينديكوغلو: "نعتقد أن الصوم من هذا النوع له هذه النتائج لأنه يعيد ضبط الساعة البيولوجية".

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن تعطيل إيقاع الساعة البيولوجية يرتبط بالسرطان ومتلازمة التمثيل الغذائي. ومع ذلك، فقد ظهر أن التغذية المقيدة بالوقت تعيد ضبط إيقاع الساعة المعطل، وبالتالي، تحسين أداء بعض البروتينات التنظيمية.

يقول الدكتور مينديك أوغلو "بحثت دراستنا في عدد صغير من الأشخاص خلال إطار زمني محدد، لذا فإن الآثار الدائمة لهذه النتائج ليست معروفة بعد. على الرغم من ذلك، فإن نتائجنا، حتى في هذه المرحلة مهمة ويمكن أن تكون لها آثاراً على عدد من الأمراض والاضطرابات المنهكة".




الخميس، 28 يناير 2021

 



للصوم فوائد كثيرة على الإنسان


للصوم فوائد كثيرة على الإنسان، فهو يساعده على ضبط النفس والتقليل من العادات السيئة، والتقرب إلى الله، إلا أن فوائد الصوم لا تقتصر فقط على الجوانب الروحية والنفسية، بل إنها تشمل أيضًا الفوائد الصحية، وفيما يلي 8 فوائد صحية للصوم ينبغي أن تعرفها:


1- يساعد على إزالة السموم من الجسم:


فالسموم توجد حولنا في كل مكان، في الهواء والطعام ونتيجة العمليات والتفاعلات الكيميائية التي تتم داخل الجسم، وكثير من تلك السموم يتم تخزينها داخل دهون الجسم، وأثناء الصيام يتم حرق تلك الدهون، مما يساعد على التخلص من السموم.


2- يفيد الجهاز الهضمي:


فالصوم يريح الجهاز الهضمي ويساعد على الحفاظ على توازن السوائل في الجسم. وخلال شهر رمضان يضطر البعض إلى تغيير عدد من عاداتهم السيئة، مثل تقليل التدخين وشرب القهوة، اللذين يؤثران بشكل كبير على المعدة والجهاز الهضمي، وهناك بعض أمراض الجهاز الهضمي يكون الصوم بمنزلة علاج لها وتخفيف للأعراض التي يعانيها المريض، كالتهاب المريء الارتجاعي، والقولون العصبي.


3- يساعد على علاج الالتهابات وأمراض الحساسية:


فقد أثبتت بعض الدراسات أن الصوم يساعد على علاج الالتهابات وبعض أمراض الحساسية والتهاب المفاصل والأمراض الجلدية مثل مرض الصدفية.


4- يقلل من مستويات السكر في الدم:



يساعد الصوم على تكسير الجلوكوز مما يقلل إنتاج الإنسولين، وبالتالي يريح البنكرياس، مما يؤدي في النهاية إلى خفض مستويات السكر في الدم.


5- يساعد على حرق الدهون:


فكما قلنا فإن الصوم يساعد على تكسير الجلوكوز، مما يسهل حرق الدهون لإنتاج الطاقة اللازمة للجسم، وخصوصًا الدهون المخزنة في الكليتين والعضلات.


6- يعالج ارتفاع ضغط الدم:


الصيام أهم الطرق الطبيعية لخفض مستويات ضغط الدم، فهو يساعد على التقليل من خطر تصلب الشرايين، وتقليل معدلات الأيض ومعدلات الهرمونات كالأدرينالين، مما يساعد على خفض مستويات ضغط الدم.


7- يعزز العادات الغذائية الصحية:


حيث أشارت الدراسات الطبية إلى أن الصوم يقلل من الرغبة في تناول الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة، ويعزز الرغبة في تناول الأطعمة الصحية.


8- يعزز جهاز المناعة:


فكما ذكرنا سابقًا، فإن الصوم يساعد على التخلص من سموم الجسم والدهون ويعزز العادات الغذائية الصحية لدى الأشخاص، وبالتالي فإنه يعزز جهاز المناعة بشكل كبير.

الأربعاء، 1 أبريل 2020




أهم فوائد الصوم


لا يترك الصوم عن الطعام الكثير من الآثار الإيجابية على الجسم وراحته فقط، وإنما على زيادة قوة الخلايا في التحمل والمقاومة. كما أن الجوع يمنع حدوث الالتهابات. فيما يلي نجمل لكمأهم فوائد الصوم. 

    الكوليسترول وضغط الدم: مما لا شك فيه فإن الامتناع عن الطعام يعمل أيضاً على تخفيض الكوليسترول وضغط الدم. وبعد الانتهاء من فترة الصوم، فعادة ما تكون هناك زيادة طفيفة في مستواهما، لكنه لا يصل إلى القيم الأولية.
الآلام المزمنة: يخفف الصوم من العديد من اضطرابات الألم المزمنة، على سبيل المثال الروماتيزم (التهاب المفاصل المزمن).

إزالة السموم من الجسم: عند الصوم تقل معالجة الكبد للكثير من المواد الغذائية الموجودة في الطعام، ما يتيح إمكانية تعافي الكبد، وخاصة الكبد الدهني، وهو أكبر أعضاء الجسم المسؤولة عن التخلص من السموم. 
حجم المعدة: خلال الصوم تنكمش المعدة المتمددة من جديد، كما يتعافى الغشاء المخاطي، تماماً كما هو الحال في الأمعاء أكبر عضو في جهاز المناعة. يغير الصوم أيضاً من انتشار الفلورا المعوية أو ما يُسمى بـ "نبيت جرثومي معوي" بشكل إيجابي.
راحة للبنكرياس: يريح الصوم البنكرياس، إذ يقل معدل إنتاجه للأنسولين. كما تصبح خلايا الجسم أكثر حساسية للأنسولين، وهو ما ينعكس إيجاباً على صحة مرضى السكري من النوع الثاني.
الصوم يقي من الخرف: فهو يشجع على تجدد  الخلايا العصبية، بالإضافة إلى ذلك فإن الامتناع عن تناول الطعام لأوقات معينة يمكن أن يؤدي إلى تحسين الحالة المزاجية، كما أظهرت بعض الدراسات العلمية.
العضلات: قد تعتري البعض المخاوف من أن الصوم يقلل من حجم عضلات أجسامهم. لكن لا تقلق، فإن هذا التراجع في حجمها أقل مما هو متوقع. كما أن الامتناع عن الطعام بشكل معتدل والتمرين الرياضي البسيط يمكن أن يزيد من أداء عضلة القلب على سبيل المثال.
الدورة الدموية: يعزز الصوم الدورة الدموية وعملية التمثيل الغذائي للأنسجة الدهنية، إذ تفتح الخلايا الدهنية، خاصةً تلك الموجودة تحت الجلد والمعدة، أقفالها وتبدأ بالذوبان. إذ تتحول جزيئات الدهون إلى كيتونات عالية الطاقة أثناء الصوم.
بينت دراسة طبية أن الصيام له تأثيرات إيجابية عديدة على صحة الإنسان. ومن أبرزها الوقاية من الأمراض المزمنة، ولكن أيضا كعلاج لأمراض النظام الهضمي والسمنة، وأمراض أخرى نتعرف عليها في هذا التقرير.


كشفت دراسة حديثة أن الصيام العلاجي له تأثير إيجابي على صحة الإنسان وقد يقي الجسم من أمراض القلب والأوعية الدموية والتهاب المفاصل وأمراض الجهاز الهضمي. 
وقام الباحثون بدراسة التأثيرات الصحية للصوم العلاجي على طريقة بوخينغر وذلك تحت إشراف البروفيسورة فراسنواز فيلهالمي دي توليدو من عيادة بوخينغر فيلهلمي على ضفاف بحيرة كونستانس جنوبي ألمانيا، بالتعاون مع البروفيسور أندرياس ميكالسن من مستشفى شاريتيه برلين الجامعي.
وقام 1422 شخصا باتباع برنامج للصيام العلاجي لمدة سنة واحدة لفترات تتراوح بين 4 و 21 يوما. وقد نشرت مؤخرا نتائج الدراسة في مجلة "بلوس وان" العلمية الشهيرة.

وقام الباحثون بإجراء فحوصات الدم قبل نهاية فترة الصيام وأيضا بعدها. وبناءً على البيانات، لاحظ العلماء انخفاضا كبيرا في الوزن ومحيط البطن وضغط الدم.
كما تبين أن الصيام ساهم في تعديل نسبة الدهون والغلوكوز في الدم. وبينما انخفضت مستويات الجلوكوز في الدم، زادت في المقابل نسبة الأجسام الكيتونية. وأشارت الدراسة إلى أن الصيام عزز شعور الرفاهية العاطفية والجسدية لدى المشاركين.

إذ أيد 93.2 بالمئة منهم فكرة الصيام لفترات طويلة. ومن بين 404 شخصا كان يعاني من صعوبات صحية كالتهاب المفاصل والكبد الدهني وارتفاع مستويات الدهون في الدم ومتلازمة التعب، أفاد 341 منهم وجود تحسن. وذكر 93 بالمائة من المشاركين أنهم لا يشعروا بالجوع خلال فترة العلاج بطريقة بوخنغر للصيام.
وركزت الدراسة بشكل أساسي على آثار الصيام الجانبية. إذ أبلغ واحد في المئة من كافة المشاركين عن مشاكل واجهتهم أثناء الصيام كاضطرابات النوم والصداع  والتعب أو آلام أسفل الظهر في بعض الحالات، خاصة في الأيام الثلاثة الأولى.
وتعود طريقة بوخينغر التقليدية للطبيب الألماني أوتو بوخينغر (1878-1966). وتنص إرشاداته على تغيير النظام الغذائي وتعزيز طاقة التجدد في الجسم عبر تناول عصير الفواكه والحساء على أن لا تتجاوز السعرات الحرارية يوميا 200 إلى 250 سعرة حرارية، إضافة إلى شرب لترين من الماء على الأقل. ويتضمن برنامج الصيام نشاطات رياضية خفيفية في محيط طبيعي هادئ.


الأحد، 20 أكتوبر 2019




الصيام ينبوع الشباب..
 أجانب جرّبوا الصيام المتقطع ففاجأتهم النتائج
  

اعتمد كيث تايلور وزوجته أسلوبَ حياةٍ يتضمَّن الصيام على أساس منتظم خلال السنة والنصف الماضية، وهو ما فاجأهم بنتائج وفوائد غير متوقعة.

وقال تايلور في رسالة بالبريد الإلكتروني لشبكة CNN الأميركية: «نحن لا نأكل حتى حوالي الساعة الخامسة مساءً على مدار 6 أيام في الأسبوع، لكنَّنا نأكل بقدر ما نريد وكما نشاء من الساعة الخامسة مساءً حتى موعد النوم. إنَّها ليست حميةً غذائية بالمعنى التقليدي، إذ لا نُقيِّد أنفسنا بنوعية أو كمية مُحدَّدة من الطعام، لكن في المقابل نتقيَّد فقط بالوقت الذي نأكل فيه».

منذ بدأ تايلور وزوجته يصومان بشكلٍ مُتقطِّع، وهو ما يُسمَّى في أحيانٍ كثيرة بالصيام المُتقطِّع، تمكَّنوا من الحفاظ على وزنٍ صحي وأصبحوا أنشط وأكثر يقظة، وانخفض لديهما شعور الإرهاق والضغط العصبي وأصبحا أقل عرضةً للإصابة بالمرض.

وبينما يُقرُّ تايلور ما إذا كان سيعيش لفترةٍ أطول نتيجة للنمط الغذائي الذي يتَّبعه هو «سؤال جيد»، لكنَّه يشعر بالتفاؤل.

قال تايلور: «أشعر بالفعل وكأنني أصغر سناً». وأضاف: «إذا كنت أبدي مؤشرات موضوعية على كوني أكثر شباباً -أقوى وأكثر إيجابية- عندها أعتقد أنَّ من المنطقي الافتراض بأنني قمت بالفعل بإطالة أمد حياتي عن طريق الانتقال إلى نظام الصيام المُتقطِّع».

فوائد الصيام.. صحة أفضل وحياة أطول
كشف بحثٌ أُجرِيَ على الحيوانات أنَّ الصيام المُتقطِّع يمكن أن يُقلِّل من خطر الإصابة بالسمنة والأمراض المرتبطة بها، بما في ذلك مرض الكبد الدهني غير الكحولي والسكري والسرطان.

ووفقاً لمارك ماتسون، رئيس مختبر العلوم العصبية في المعهد الوطني للشيخوخة، كشف البحث الذي أُجرِيَ في الثمانينيات أنَّ عمر الفئران يزداد بشكلٍ كبير عندما يصومون مرةً كل يومين، مقارنةً بالفئران المتوافر لديها طعام في جميع الأوقات.

ووجدت دراسةٌ حديثة نُشِرَت هذا الشهر أكتوبر/تشرين الأول أنَّ الفئران الصائمة، سواء بسبب إطعامها كل احتياجاتها من السعرات الحرارية مرة واحدة فقط في اليوم أو بسبب تقييد سعراتها الحرارية، الأمر الذي جعلها بطبيعة الحال تأكل كلَّ طعامها المُحدَّد في آنٍ واحد، كانت أكثر صحة وعاشت فترةٍ أطول مقارنةً بالفئران التي توافرت لديها إمكانية الحصول المستمر على الطعام.

لا تهم كمية الطعام طالما تلتزم بالتوقيت / Getty images
ووفقاً للخبراء، فإنَّ محاولة اكتشاف ما إذا كان الصيام ببساطة هو أحد أشكال تقييد السعرات الحرارية تُعد مسألةً مُعقَّدة للغاية. قال رافائيل ديكابو، العالِم في المعهد الوطني للشيخوخة والمؤلف الرئيسي للدراسة: «في غياب نظام تقييد السعرات الحرارية، وبعيداً عن اتباع حمية غذائية، أظهرت الفئران الصائمة نتائج أفضل من غير الصائمة».

لكن هل الفوائد الصحية للصيام، بما في ذلك إمكانية العيش حياة أطول، تنطبق على البشر؟

حمية محاكاة الصيام عند البشر
كشفت الأبحاث حتى الآن عن نتائج واعدة. قسَّمت إحدى الدراسات، التي نُشِرَت في العام الماضي، 100 شخص، جميعهم خالين من الأمراض، إلى مجموعتين. وكان المشاركون أمام اتباع أحد خيارين على مدار ثلاثة أشهر، فإما تناول ما يشاؤون من طعام وإما استهلاك ما بين 800 و1100 سعر حراري لمدة 5 أيام فقط من كل شهر، وهو نمطٌ يشير إليه الباحثون باسم «حمية محاكاة الصيام».

في نهاية مدة الدراسة، رأى المشاركون المُتَّبعون لحمية محاكاة الصيام الذين كانوا مُعرَّضين لخطر الإصابة بأمراض أنَّ مستوى سكر الدم (الجلوكوز) خلال الصيام، وهو المؤشر الذي يقيس خطر الإصابة بالسكري، يعود إلى معدلاته الطبيعية.

انخفضت كذلك مؤشراتٌ على احتمالية الإصابة بأمراض القلب، جنباً إلى جنب مع مستوياتٍ عالية من الكولسترول والدهون الثلاثية، علاوة على انخفاض مستويات هرمون عامل النمو الشبيه بهرمون الأنسولين (1GF1) لمختلف أنواع السرطانات.

بالإضافة إلى ذلك، خسر المشاركون دهون البطن، بينما حافظوا على كتلة عضلات نحيلة وتمثيل غذائي جيد، تلك الدهون التي غالباً ما يُضحَّى بها عند اتباع حمية غذائية منخفضة السعرات الحرارية.

الحياة الأطول أمر طبيعي مع قلة الأمراض
ويوضح فالتر لونغو، الذي شارك في تأليف تلك الدراسة السريرية، أنَّ من المستحيل تقريباً تصميم تجربة بشرية على إطالة العمر، إذ ستتكلَّف 100 مليون دولار أو أكثر. وقال لونغو: «لكن إذا نظرت إلى البيانات الواردة من تجربتنا.. سيكون من الصعب إدراك كيف لن يعيشوا فترة حياة أطول».

قال ماتسون: «أنت تفكر في الأمراض عندما تفكر في مدى العمر -أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري- كأسباب رئيسية للوفاة». وأوضح ماتسون أنَّه إذا كانت لديك تحسينات في عوامل خطر الإصابة بالمرض، فإن هذا الأمر «في المتوسط» يعزَّز مدى العمر.

ويقول فالتر لونغو، الذي يدير أيضاً معهد إطالة العمر في كلية ليونارد ديفيس لعلم الشيخوخة بجامعة جنوب كاليفورنيا، إنَّ الصيام الدوري يُوفِّر «بديلاً مُحتَمَلاً لتناول كثير من العقاقير».

أنت تحتاج إلى 5 أيام في الأسبوع فقط
وأضاف أنَّه «ليس من الضروري إدخال تغييرات رئيسية على حميتك الغذائية، يمكنك القيام بذلك لمدة 5 أيام فقط ثم تعود إلى ما كنت ستفعله بشكل طبيعي».

وكشف البحث وراء الحمية الغذائية الشهيرة بـ 5:2 -وهي نوعٌ من الصيام المُتقطِّع يأكل فيه الشخص ما يريد لمدة 5 أيام في الأسبوع، ثم يُقيِّد نظامه الغذائي إلى 500 سعر حراري لمدة يومين متتاليين- عن فوائد صحية أيضاً.

وقال ماتسون: «نشرنا دراستين مع الدكتورة ميشيل هارفي بجامعة مانشستر، إذ تضمَّنَت كلَّ دراسةٍ منهما 100 امرأة تعاني من زيادة في الوزن، وكان تصميم الدراستين واحداً».

وأضاف: «قمنا بتقسيمهم إلى مجموعتين؛ اتبعت المجموعة الأولى الحمية الغذائية 5:2، بينما تناولت المجموعة الأخرى ثلاث وجبات في اليوم، لكنَّنا قلَّلنا كمية السعرات الحرارية بنسبة 20% إلى 25% أقل مما يأكلون عادةً بحيث تتساوى كمية السعرات الحرارية الأسبوعية لكلتا المجموعتين».

فقدت المجموعتان نفس كمية وزن الجسم على مدى فترة 6 أشهر، لكن هذه هي النقطة التي انتهت عندها أوجه التشابه. قال ماتسون: «شهدنا آثاراً صحية مفيدة على مجموعة النساء اللاتي اتَّبعن الحمية الغذائية 5:2، إذ كانت أفضل كثيراً من حيث تنظيم مستوى سكر الدم (عامل خطر الاصابة بمرض السكري) وفقدان دهون البطن (أحد عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية) مقارنةً بالنساء اللاتي تناولن وجبات منتظمة مع تقييد السعرات الحرارية».

فقدان الوزن الزائد من بين الفوائد العديدة / Getty images
فقدان الوزن الزائد من بين الفوائد العديدة / Getty images
الصيام المحدد بزمن مفيد
وأظهر شكلٌ آخر من أشكال الصيام، المعروف بالتغذية المُقيَّدة بزمنٍ مُحدَّد، حيث يجري استهلاك الوجبات خلال عددٍ محدودٍ من الساعات كل يوم -مثلما يفعل تايلور وزوجته- آثاراً مفيدة على الوزن والصحة في الحيوانات، لكن خلصت مقالة مراجعة نُشِرَت عام 2015 إلى أنَّ البيانات من الدراسات التي أُجرِيَت على البشر على هذا النوع من نمط التغذية محدودة.

كشفت دراسة أُجرِيَت في شهر يونيو/حزيران عن فوائد صحية لنمط التغذية المُقيَّدة بزمنٍ مُحدَّد في حالة عدم وجود فقدان للوزن بين الرجال في مرحلة ما قبل السكري. ومع ذلك، شملت الدراسة 8 مشاركين فقط.

ويعترف الباحثون القائمون على الدراسة بأنَّ «تلك النتائج يجب أن تتكرَّر في تجربةٍ أكبر تضم النساء أيضاً».

الصيام لعلاج الأمراض
تجري حالياً تجارب سريرية لنظام الصيام المُتقطِّع على مرضى يعانون من أمراض مختلفة مثل التصلُّب المُتعدِّد أو السرطان لتحديد ما إذا كان الصيام يمكن أن يوقف تقدُّم مثل هذه الأمراض.

أوضح ماتسون أنَّه «إذا أصبت الخلايا السرطانية بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي عندما يكون الفرد في حالة صيام، قد تكون الخلايا السرطانية أكثر عرضةً للقتل لأنَّها تتغذَّى على سكر الدم ولا تستطيع استخدام أحماض الكيتونات (وهي مصدر الوقود بالنسبة لجسم الانسان أثناء الصيام)».

ويدرس الباحثون في الوقت الحالي مدى تأثير الصيام على الأداء المعرفي ومخاطر الإصابة بمرض الزهايمر لدى النساء البدينات.

كيف يمكن أن يساعدك الصيام على العيش لفترة أطول
وفقاً للخبراء، فإن أحد الجوانب الحاسمة للصيام -الذي يختلف عن مجرد تقييد السعرات الحرارية- هو أنَّ الجسم يخضع لتحوُّل أيضي من استخدام سكر الدم إلى استخدام الكيتونات كوقودٍ للجسم نتيجة لخفض مخزون طاقة الكبد وحرق الدهون (هذا التحوُّل يحدث أيضاً خلال ممارسة التمرينات الرياضية).

وقال ماتسون: «إذا لم تكن نسبة الكيتونات مرتفعة، فإنك لا ترى التأثيرات المفيدة». الأكثر من ذلك يتمثَّل في أنَّ هذه التغييرات الأيضية التي تحدث أثناء «دورة» مُتكرِّرة من الصيام وتناول الطعام قد تساعد على تحسين وظائف المخ وتعزيز مقاومته للإجهاد والمرض، وكلاهما له تداعيات إيجابية بالنسبة للشيخوخة.

ووفقاً للونغو، يشير وجود الكيتونات في الدم إلى أنَّ الجسم، على المستوى الخلوي، يعيد تجديد نفسه، ما يحمي من الشيخوخة والمرض.

صحة أفضل وحياة أطول / Getty images
صحة أفضل وحياة أطول / Getty images
تجديد الخلايا أبرز فوائد الصيام
يقول لونغو: «نشرنا العديد من الأوراق البحثية والشيء الرئيسي الذي نتحدَّث عنه هو تجديدٌ مُتعدِّد الأنظمة». على سبيل المثال، يبدو أنَّ الصيام يخفض مستوى خلايا الدم البيضاء التالفة لكن عند إعادة إمداد الجسم بالطعام، تعمل الخلايا الجذعية ويقوم الجسم بإعادة بناء وتجديد خلايا جديدة سليمة. لذلك، كما يوضح لونغو: «يمكنك التخلُّص من الخلايا الفاسدة غير المرغوب فيها أثناء فترة تجويع جسدك وبمجرد حصولك على الطعام، تستطيع إعادة البناء مُجدَّداً».

وأضاف لونغو: «تحلُّ خلايا جديدة وفعَّالة محلَّ الخلايا التالفة، والآن يبدأ نظام الجسم في العمل بشكل صحيح. ويؤثر هذا الأمر في نهاية المطاف بشكل إيجابي على تقليل خطر الإصابة بالأمراض، إذ تنخفض عوامل خطر الإصابة بالمرض عندما تكون الأنسجة صحية وتعمل بشكلٍ جيد».

عوامل ينبغي مراعاتها في الصيام
إحدى النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار هي أنَّ البحث في آثار الصيام قد ركَّز في الغالب على الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو أولئك الذين لديهم عوامل خطر الإصابة بأمراض. لكن إذا كنت تكبر في السن بوزنٍ صحي وجسدٍ خالٍ من الأمراض وتتبع نظاماً غذائياً صحياً وتمارس الرياضة بانتظام، فقد لا يُوفِّر لك الصيام الدوري بالضرورة فائدةً إضافية في ما يتعلَّق بإطالة عمرك.

وفي هذا الصدد، قال ماتسون: «إذا أنت تقوم بالفعل بكلِّ شيءٍ بشكلٍ صحيح، عندئذٍ لا أوصي بضرورة الانتقال إلى نظام الصيام المُتقطِّع».

لكن الصيام غير مناسب للكل
الصيام هو أيضاً نمطٌ غذائي غير مناسب للنساء الحوامل وذوي الحالات الطبية مثل مرضى السكري أو الذين يعانون من اضطرابات الأكل.

ووفقاً لسمانثا هيلر، أخصائية مسجلة في مجال الحميات الغذائية والتغذية السريرية بمركز Langone Health الطبي في نيويورك، لا تزال لجنة المُحكِّمين تدرس مدى صحة هذا النهج واستدامته وواقعيته.

تقول هيلر إنَّه على الرغم من أنَّ بعض الناس قد يشعرون بحالةٍ من التحسُّن نتيجة للصيام، فإن تناول وجبات منخفضة السعرات الحرارية للغاية، أو دون سعرات حرارية، في الأيام البديلة يتسبَّب في شعور بالذنب لدى كثيرين وقد يفاقم من علاقة صعبة ومعقدة بالفعل بين الشخص وطعامه.

يقول الخبراء إنَّك إذا كنت تفكر في اتباع حمية غذائية سريعة، فمن الضروري الحصول على موافقةٍ من الطبيب وأن تُراقَب طبياً. وأوضحت أنجيلا ليموند، أخصائية التغذية المُسجَّلة بالأكاديمية الأميركية للتغذية وعلم الغذاء، أنَّه من الحكمة أيضاً أن تلتقي بانتظام مع اختصاصي تغذية مُسجَّل يمكنه مراقبة أنماط الأكل الخاصة بك لأنه من السهل الإفراط فيها في أيام عدم الصيام، لاسيما عندما لا تكون في محيط مضبوط مثل الذي كان فيه المشاركين في الدراسة. وقالت ليموند إنَّ «فوائد الصيام تتعارض إذا كنت ستعوض السعرات الحرارية في اليوم التالي».

اختيار نوع الصيام مهم
هناك عاملٌ آخر ينبغي أن يؤخذ بعين الاعتبار ألا وهو معرفة ما نوع النمط الذي سيكون ملائماً لأسلوب حياتك. ينخرط ماتسون في نظام التغذية المُقيَّدة بزمنٍ مُحدَّد، وهي ممارسة اعتمدها منذ أكثر من 30 عاماً، إذ يستهلك جميع الـ2000 سعر حراري التي يحتاجها جسده في الفترة ما بين الثالثة عصراً والثامنة مساءً.

يسمح له نظامه الغذائي، الذي يشتمل على الكثير من الفواكه والخضراوات والمكسرات والبقوليات والشوفان، إلى جانب السمك والدجاج الذي تطبخه زوجته، بالوصول إلى العمل في مختبره بحلول الساعة السابعة صباحاً، ويتيح له وقت للركض قليلاً في وقت مبكر من فترة الظهيرة (ملاحظة: هو يزعم أنَّه بمجرد أن تتكيف على تخطي وجبة الإفطار، فإن إيقاعاتك البيولوجية اليومية تتأقلم بشكلٍ مناسب ولا تعاني من آثارٍ جانبية سلبية، بما في ذلك زيادة خطر زيادة الوزن مجدداً).

وأخيراً، من المهم أن تتذكَّر أنَّه على الرغم من أنَّ صحتك قد تتحسَّن بالصيام، هناك عوامل أخرى يمكنها أيضاً تحديد الفترة التي ستعيشها في نهاية المطاف، من بينها العوامل الوراثية والبيئة.

ينبغي أن تتذكَّر أيضاً أنَّ مسألة كونك تتمتَّع بصحةٍ جيدة لا ترتبط دائماً بالعيش حياة أطول. قال ديكابو: «نحن نحاول دائماً الربط بين البقاء والصحة ولكن هناك انفصالٌ واضح بينهما. وقد رأينا ذلك في كثير من الحالات». وأضاف أنَّ «بيانات بحوث الطب الوقائي المستندة إلى دراستنا تفيد بأنَّ الإجابة هي نعم -يمكنك الاستفادة من الصيام من حيث الصحة وفترة الحياة- لكننا لا نعرف ماذا ستكون النتيجة بالنسبة للبشر».

وردد ماتسون نفس وجهة النظر قائلاً: «هناك العديد من العوامل غير المعروفة، بما في ذلك تجارب الحياة وكيف تؤثر على صحتك». وأضاف: «أعتقد أنني قمت بزيادة فرصي في العيش لفترة أطول، لكن لا يوجد ضمان»


















جميع الحقوق محفوظة لــ الصوم - عطار صويلح
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates